وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، مرسومًا رئاسيًا ينهي العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، والتي كانت قد فُرضت خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي أُطيح به في دجنبر 2024.
وأوضح المرسوم الرئاسي، الذي نُشر على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، أن قرار رفع العقوبات سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح يوليوز المقبل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى “دعم سوريا مستقرة وموحدة، تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها”.
ويأتي هذا التحول السياسي في وقت تعرف فيه سوريا مرحلة انتقالية حساسة بعد سنوات من الصراع، حيث تعكف السلطات الجديدة على إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإرساء مسار ديمقراطي جديد بمساعدة إقليمية ودولية.
ويتوقع مراقبون أن يُسهم هذا القرار في إنعاش الاقتصاد السوري المتعثر، وفتح المجال أمام عودة الاستثمارات الأجنبية ورفع القيود عن المبادلات المالية والتجارية، خاصة في ظل التوجه الدولي لدعم الاستقرار في البلاد بعد سنوات من الحرب والنزوح.

