تستعد المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2025 يوم السبت المقبل، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، في مواجهة حارقة أمام منتخب نيجيريا الأكثر تتويجًا بالبطولة القارية، والذي يسعى لإضافة اللقب العاشر إلى سجله الزاخر.
النهائي المنتظر يأتي تتويجًا لخطة استراتيجية طموحة أطلقتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل خمس سنوات، بهدف النهوض بكرة القدم النسائية على المستويات المحلية والإفريقية والعالمية. ورغم خسارة لبؤات الأطلس في نهائي النسخة الماضية 2022 أمام جنوب إفريقيا (1-2)، إلا أن الأداء المميز حينها كان بمثابة إعلان ولادة منتخب قادر على منافسة كبار القارة.
وبقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي ضخّ نفسًا جديدًا في التشكيلة، تسعى اللاعبات المغربيات هذه المرة لتحقيق اللقب القاري الأول في تاريخ المغرب، وإهدائه للجماهير التي ساندتهن بأعداد غفيرة منذ بداية البطولة.
في المقابل، تدخل سيدات نيجيريا المباراة بعقلية الفوز والخبرة، حيث يحملن في رصيدهن 9 ألقاب من أصل 12 نسخة، ويسعين لاستعادة العرش القاري الذي فقدنه في النسخة الماضية.
وسيكون نهائي السبت اختبارًا فعليًا لما وصل إليه المشروع الكروي النسوي في المغرب، وفرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية، خاصة وأن اللقاء يقام على أرض المغرب، وأمام جمهور يُمني النفس برفع العلم المغربي عاليًا في ختام البطولة.

