أثار مقطع هاتفي مسجل، منسوب إلى رئيس حراس ينتمون إلى قطاع الحراسة الخاصة ومتعاقدين مع شركة نقل شهيرة بالدار البيضاء، جدلاً واسعاً وسط الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد توصلت جريدة “الصباح” بنسخة من التسجيل، يظهر فيه الشخص المعني وهو يوجّه أوامر صارمة لمستخدميه من الحراس الخواص بعدم مغادرة مواقع عملهم تحت أي ظرف، في لهجة وُصفت بـ”المستفزة” و”التهديدية”.
التسجيل الذي ذكّر الكثيرين بأحداث الفيلم المأساوي “حياة الماعز”، فتح الباب أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول ظروف اشتغال الحراس الخواص، ومدى احترام حقوقهم المهنية والإنسانية، خصوصاً في ظل غياب آليات مراقبة واضحة لعقود المناولة بين شركات النقل ومؤسسات الحراسة الخاصة.
ويترقب الشارع المحلي موقف الشركة المعنية والسلطات المختصة من هذا التسجيل، خاصة مع تصاعد دعوات نشطاء حقوقيين ونقابيين لفتح تحقيق عاجل يحدد المسؤوليات ويضمن عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تمس كرامة العاملين في القطاع.

