تعيش ساكنة مقاطعة الحي الحسني حالة من التذمّر وعدم الرضا عن الأداء الإداري للمقاطعة، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من ضعف الخدمات وغياب الفعالية في تدبير الشأن المحلي.
فبعد نحو سبع سنوات على رأس الإدارة الترابية بالمنطقة، يرى عدد من المتتبعين أن الإنجازات لا ترقى إلى مستوى الانتظارات، فيما تراكمت تحديات تتعلق بالبنية التحتية والتخطيط الحضري وتوزيع الموارد.
مصادر محلية اعتبرت أن صورة الحي الحسني اليوم تعكس فجوة بين الخطاب والواقع، وأن المواطنين أصبحوا أكثر مطالبة بإرساء حياد الإدارة وتعزيز الشفافية والنجاعة في الخدمات العمومية، مع الحاجة إلى قيادة أكثر استقلالية واستجابة لاحتياجات الساكنة.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الأزمة الراهنة أضعفت ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة والإدارة الترابية، في وقت تتطلع فيه المنطقة إلى مشاريع تنموية وبرامج استعجالية قادرة على تحسين جودة العيش واستعادة ثقة السكان.

