تشهد مدينة الدار البيضاء في الآونة الأخيرة إقبالًا متزايدًا من السياح والمسافرين القادمين من جنوب إفريقيا، لتتحول إلى واحدة من أبرز الوجهات المفضلة في شمال إفريقيا بالنسبة لهم، بفضل موقعها الاستراتيجي وغناها الثقافي والمعماري وحيويتها الاقتصادية.
ويرى خبراء في السياحة أن هذا التوجه الجديد يعكس تحسن الربط الجوي بين الدار البيضاء وجوهانسبرغ، فضلًا عن تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين المغرب وجنوب إفريقيا خلال السنوات الأخيرة.
كما أصبحت العاصمة الاقتصادية للمملكة نقطة انطلاق رئيسية نحو باقي المدن المغربية، مثل مراكش وأكادير وطنجة، ما يجعلها محطة جذب مميزة لعشاق السفر والاستكشاف.
ويشير عدد من السياح الجنوب إفريقيين إلى أنهم يفضلون الدار البيضاء لما توفره من تجربة حضرية متكاملة تجمع بين الحداثة والتاريخ، فضلًا عن حسن الاستقبال وتنوع المأكولات والمظاهر الثقافية.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الإقبال في تنشيط الحركة السياحية ورفع العائدات الاقتصادية للمدينة، التي تسعى بدورها إلى تعزيز مكانتها كوجهة إفريقية رائدة للسياحة والأعمال.

