أكدت نبيلة ارميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، أن خلق فرص الشغل لفائدة الشباب في مختلف المقاطعات الترابية للعاصمة الاقتصادية يشكل أحد أبرز أولويات مجلس جماعة الدار البيضاء خلال المرحلة الراهنة.
وأوضحت ارميلي أن الانطلاقة الفعلية لهذا التوجه التنموي بدأت من مقاطعة سيدي عثمان عبر مشروع “كازابلانكا تيك فالي”، الذي يُرتقب أن يوفّر حوالي 20 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، مشيرة إلى أن المشروع سيتبعه قريبًا إطلاق المنطقة الصناعية الجديدة بمقاطعة سباتة.
وأبرزت العمدة أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية شمولية لتنمية النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمدينة، ترتكز على تشجيع الاستثمار المحلي وتهيئة بيئة مواتية لاحتضان المقاولات الناشئة، خصوصًا في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والخدمات.
ويأتي هذا التوجه في وقت تُسجّل فيه الدار البيضاء أعلى معدلات البطالة بين كبريات المدن المغربية، ما جعل مطلب انخراط المجالس المنتخبة في إحداث فرص الشغل من بين أبرز الدعوات التي رفعها المتتبعون للشأن المحلي.
وترى فعاليات اقتصادية أن هذه المبادرات تمثل خطوة عملية نحو دعم التشغيل وتحريك عجلة التنمية بالعاصمة الاقتصادية، مؤكدين أن استثمار الجماعة في البنيات التحتية الإنتاجية والتكنولوجية يمكن أن يشكل رافعة حقيقية لجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل للشباب.

