ابرز رئيس جهة الدار البيضاء سطات عبد اللطيف معزوز خلال لقاء خصص لصمود المناطق الساحلية امام التغيرات المناخية والمنعقد على هامش مؤتمر الاطراف كوب 30 في مدينة بيليم بالامازون مختلف التدابير التي انخرط فيها المغرب من اجل الحفاظ على شريطه الساحلي وتثمينه مع تحصينه في الوقت ذاته من التهديدات المتزايدة المرتبطة بالاضطراب المناخي.
واكد معزوز ان المغرب يتوفر على شريط ساحلي يزيد طوله عن 3500 كيلومتر يمتد على الواجهتين المتوسطية والاطلسية ويغطي مجالا اقتصاديا يفوق 1.2 مليون كيلومتر مربع مما يجعله رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والسياحية والبيئية.
وشدد على ان الدينامية الوطنية لحماية السواحل تعتمد على مقاربة استباقية تشمل تعزيز المراقبة البيئية والتخطيط الساحلي وتطوير مشاريع البنية التحتية المستدامة اضافة الى تشجيع الابتكار العلمي لتحسين قدرات التكيف مع مخاطر التآكل والفيضانات وارتفاع مستوى البحر.
كما ابرز ان جهة الدار البيضاء سطات تعمل على تنزيل مشاريع تهدف الى حماية المناطق الساحلية من التوسع العمراني غير المراقب والحفاظ على التنوع البيولوجي وتطوير فضاءات سياحية واقتصادية تراعي متطلبات الاستدامة البيئية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق النقاش العالمي المتصاعد حول الاثار العميقة للتغير المناخي على المناطق الساحلية خاصة في ظل التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول المطلة على البحار.

