أثارت هبة مالية أمريكية تقدّر بـ 150 مليون سنتيم موجة جدل واسعة داخل مجلس جماعة الدار البيضاء، بعدما عبّرت فرق المعارضة عن مخاوفها من احتمال “الانتقائية والمحاباة” في توجيه الدعم لجمعيات محددة، خصوصاً تلك المقرّبة من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تنتمي إليه عمدة المدينة نبيلة الرميلي.
ومن المنتظر أن تُعرض نقطة هذه الهبة، المقدمة من منظمة أمريكية لفائدة الجمعيات الشبابية المهتمة بالتغيرات المناخية، على طاولة المجلس خلال الدورة الاستثنائية المرتقب عقدها مطلع الشهر المقبل، قصد مناقشتها والتصويت عليها. غير أن المعارضة ترى أن توقيت إثارة الملف والظروف المحيطة به يبعثان على الريبة.
وفي هذا السياق، حذّرت المستشارة الجماعية عن حزب العدالة والتنمية، سميرة ترزاني، من “السقوط في فخ محاباة جمعيات على حساب أخرى”، معتبرة أن السنة الحالية، “سنة انتخابية بامتياز”، ما يستدعي — حسب قولها — الحرص على ضمان تكافؤ الفرص والشفافية في توزيع أي دعم عمومي أو خارجي.

