تحولت رحلة عادية من أكادير إلى الدار البيضاء إلى ملف يخضع للتحقيق، بعد حادثة سير شهدها المجال الحضري للعاصمة الاقتصادية نهاية الأسبوع الجاري.
ووفق معطيات متطابقة، فإن رئيسة قسم التواصل بإحدى المؤسسات العمومية بجهة جهة سوس ماسة كانت قد انتقلت إلى الدار البيضاء رفقة شقيقتها الصغرى في زيارة قصيرة، قبل أن تعرف الرحلة تطورات غير متوقعة.
وفي مساء الأحد 15 فبراير، تعرضت المعنية بالأمر لحادثة سير في ظروف لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل إلى حدود الساعة. وقد أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي المسؤولة في حالة انهيار عصبي بمكان الحادث، وسط حضور أمني.
الحادثة أثارت موجة من التساؤلات، خاصة في ظل تداول معطيات متباينة بشأن ملابسات الواقعة، وطبيعة الإصابات، فضلاً عن ظروف تنقل مرافقتها.
مصادر مطلعة أكدت أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادثة، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، في إطار المساطر القانونية الجاري بها العمل.
ويأتي فتح التحقيق في سياق الحرص على كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات، بعيداً عن التأويلات التي رافقت تداول الفيديوهات على نطاق واسع.
القضية تفاعلت بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من دعا إلى التريث وانتظار نتائج التحقيق الرسمي، ومن ذهب إلى طرح فرضيات غير مؤكدة بشأن خلفيات الحادث.
وتبقى المعطيات الرسمية المنتظرة من الجهات المختصة الفيصل في توضيح الصورة الكاملة لهذه الواقعة، التي تحولت في ظرف وجيز من حادثة سير عادية إلى ملف يثير اهتمام الرأي العام.

