في واقعة صدمت المتابعين وأثارت استنكارًا واسعًا، أطاحت عناصر الدرك الملكي ببودربالة بالمؤثر المعروف على منصة “تيك توك” بـ”سيمو فاس”، البالغ من العمر 31 عامًا، بعد تورطه في محاولة اغتصاب واحتجاز وسرقة سيدة أرملة تنحدر من ورزازات.
القضية، التي هزت مدينة الحاجب، بدأت عندما استدرج المتهم ضحيته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستغل شهرته الرقمية لإقناعها بالقدوم إلى بودربالة، حيث قام بنقلها على دراجته النارية من الحاجب إلى منزله المستأجر، قبل أن تتحول الزيارة إلى كابوس حقيقي.
ورغم محاولاته التمويه، تمكنت الضحية من التواصل مع عناصر الدرك، الذين نصبوا كمينا محكما للمتهم صباح يوم الأربعاء، متنكرين في زي عمال فلاحيين، قبل أن يتم توقيفه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه للعدالة.
هذه الحادثة تطرح من جديد أسئلة جوهرية حول مسؤولية المؤثرين الرقميين وحدود تأثيرهم، ومدى خطورة استغلال شهرتهم في قضايا تمس كرامة الإنسان وأمنه.

