شهد حي شعبي في مدينة الدار البيضاء صباح اليوم تدخلاً أمنيًا لعناصر الشرطة، استهدف مدرسة مهجورة وساحة عمومية مجاورة، بعدما تحولت إلى نقطة تجمع غير قانوني لعدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وجاء هذا التدخل عقب توصل السلطات بشكايات متكررة من الساكنة، عبّروا فيها عن قلقهم إزاء الوضع غير الصحي والخطر الأمني المحيط بالمؤسسة المهجورة، التي استغلها المهاجرون كمأوى مؤقت رغم افتقارها لأبسط شروط الإقامة الآمنة.
وخلال عملية المداهمة، عثرت العناصر الأمنية على مواد خطيرة مثل “الدوليو” المستعمل في الاستنشاق، إلى جانب أسلحة بيضاء وأغراض تخص أطفال قاصرين، ما زاد من مخاوف السكان حول طبيعة الأنشطة الجارية في المكان.
وأسفر التدخل عن إيقاف عدد من الأفراد بغرض التحقق من هوياتهم ووضعهم القانوني داخل التراب الوطني. وتم تحرير المدرسة والساحة العمومية، مع إعداد محضر رسمي يوثق مجريات العملية الأمنية.
ويأتي هذا التدخل في سياق جهود السلطات المغربية لضبط تدفقات الهجرة غير الشرعية، في ظل تحديات اجتماعية وأمنية متزايدة تطرحها بعض التجمعات العشوائية داخل الأحياء السكنية.

