عبّر حزب العدالة والتنمية بسيدي رحال الشاطئ (جهة الدار البيضاء) عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع التي تعيشها المنطقة، محمِّلاً المجلس الجماعي مسؤولية “غياب التدبير الرشيد وانعدام رؤية واضحة”، الأمر الذي أدى – بحسبه – إلى تفاقم الأزمات وتزايد المخاطر المهددة لصحة وأمن الساكنة.
وأكد الحزب في بيان له أنه رغم عدم تمثيليته داخل المجلس، فإنه يمارس “معارضة بناءة ومسؤولة” من خارجه، مذكّراً بأنه نبه أكثر من مرة إلى سوء التدبير المحلي خاصة في ملف تراكم النفايات وانعكاساتها الصحية والبيئية.
وسجل الحزب عدة اختلالات من أبرزها:
-
سوء خدمات الكهرباء والانقطاعات المتكررة وما يترتب عنها من أعطال للأجهزة المنزلية.
-
ضعف صبيب الماء وانقطاعه المتكرر وسوء جودته وعدم صلاحيته للشرب.
-
غياب العناية بالمساحات الخضراء وانتشار الأوساخ.
-
تعثر خدمات المستشفى المحلي رغم افتتاحه، مما يمس بحق الساكنة في العلاج.
-
غياب برامج لإعادة الهيكلة وصيانة الطرقات وإعادة إيواء الدواوير المتبقية.
وأشار الحزب إلى انعكاس هذه الاختلالات على الوضع الاقتصادي وتراجع جاذبية الاستثمار بالمنطقة، داعياً الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تحفظ حقوق الساكنة وتصون كرامتهم، ومؤكداً في الوقت ذاته استمراره في نهج المعارضة البناءة والدفاع عن حقوق المواطنين بكل الوسائل المشروعة.

