في جوابها على سؤال كتابي للنائب الفرنسي جيروم جيدج حول برامج التعاون بين باريس ودول المغرب الكبير في مجال إدارة الموارد المائية، أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية أن المملكة المغربية تعد من أبرز المستفيدين من الجهود الفرنسية في هذا المجال، من خلال مشاريع ومبادرات نوعية.
وأبرزت الوزارة أن من بين هذه المشاريع “AEP Nord III” الذي يهدف إلى تأمين مياه الشرب لما يقارب مليون نسمة في المناطق القروية، إلى جانب برامج الدعم الفني والزراعي لتعزيز إدارة المياه عبر تطبيق تقنيات الري الذكي.
وشددت الخارجية الفرنسية على أن المغرب يشكل أولوية للوكالة الفرنسية للتنمية والتعاون الثنائي في قطاع المياه، باعتباره شريكًا رئيسيًا في تعزيز الممارسات المستدامة للصمود المائي.
وأضافت أن أنشطة الوكالة في المغرب تشمل كذلك مواكبة مشروع محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، والمساعدة التقنية بالتعاون مع بنك القرض الفلاحي للمغرب، إذ تم في أبريل من العام الماضي توقيع قروض بقيمة 70 مليون يورو مع البنك لتحسين استخدام مياه الري، وتعزيز إدارة المناخ، وتشجيع الزراعة البيئية.

