يلقي جلالة الملك ، نصره الله، في هذه الأثناء خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة.
ويأتي هذا الخطاب الملكي، الذي يُشكّل حدثًا دستورياً بارزاً، في إطار تقليد راسخ يعكس مكانة المؤسسة التشريعية ودورها في تنزيل السياسات العمومية ومواكبة التحولات التي تعرفها المملكة.
ومن المرتقب أن يتناول جلالة الملك في خطابه السامي أولويات المرحلة المقبلة، خاصة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، إلى جانب التوجيهات الملكية للبرلمان والحكومة بخصوص الإصلاحات الكبرى المنتظرة.
كما يحضر هذه الجلسة الافتتاحية أعضاء غرفتي البرلمان، وأعضاء الحكومة، وشخصيات مدنية وعسكرية.

