أسقط خطأ بسيط أحد أخطر المتورطين في سرقة السيارات بالدار البيضاء ونواحيها، بعد أن ظلّت هويته مجهولة لمصالح الأمن والدرك الملكي لأشهر طويلة، رغم ضلوعه في سرقة أكثر من 100 سيارة.
وحسب معطيات أمنية متطابقة، فإن المشتبه فيه، الذي كان يشتغل في الأصل بائعَ لبن بالتقسيط، نجح في مراوغة فرق التحقيق لفترة طويلة بفضل أسلوبه المحترف في طمس معالم السيارات المسروقة. إذ كان يقوم بإعادة طلائها بلون جديد، وتركيب لوحات ترقيم مزوّرة قبل إعادة بيعها لبارونات مختصين في تهريب المركبات.
وبالرغم من الكم الكبير من السيارات المسروقة، ظل الفاعل خارج دائرة الشبهة بسبب غياب أي معلومات شخصية عنه، إلى أن ارتكب خطأ قاتلاً أوقعه في يد الأمن، لتنتهي بذلك أشهر من المتابعة الميدانية والتنسيق بين عناصر الشرطة والدرك الملكي.
وتشير المصادر إلى أن التحقيقات لا تزال متواصلة لفك خيوط الشبكة التي كان يتعامل معها، وكشف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الخطير.

