خرج مئات المواطنين المغاربة، مساء اليوم الأحد، في مسيرتين احتجاجيتين بكل من الدار البيضاء وطنجة، وذلك تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لما يشتبه أنه مرور لسفينتين تحملان عتادًا عسكريًا أمريكيًا موجهاً لدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وانطلقت مسيرة الدار البيضاء من ساحة ماريشال بوسط المدينة باتجاه الميناء، بينما تحركت مسيرة طنجة من ساحة إيبيريا نحو ميناء طنجة المتوسط، وسط حضور شعبي واسع ورفع لافتات منددة بـ”استعمال الموانئ المغربية كنقاط عبور للأسلحة”.
ودعت إلى هذه المسيرات الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى مطالبة السلطات المغربية بعدم السماح برسو السفينتين في الموانئ المغربية، خاصة في ظل تزايد التوترات الإقليمية وجرائم الحرب المرتكبة في غزة.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من مظاهرات واسعة شهدها المغرب يوم الجمعة الماضي، إذ خرج آلاف المواطنين في 105 مظاهرة بواقع 58 مدينة مغربية، بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحت شعار “لا لجعل موانئنا جسرا للمجازر” في إطار جمعة طوفان الأقصى رقم 72.
ورغم حجم الاحتجاجات والتخوف الشعبي، لم يصدر إلى حدود الآن أي تأكيد رسمي بشأن طبيعة الشحنة التي تحملها السفينتان، ولا ما إذا كانت بالفعل موجهة إلى الجيش الإسرائيلي، مما يُبقي الجدل مستمراً حول دور المغرب المفترض في هذا الملف الحساس.

