في ردٍ على المقالات التي تم تداولها في بعض المواقع الإلكترونية حول مشروع تغطية ساحات الفسح بالمؤسسات السجنية بالشباك الواقي، أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون بلاغا رسميا، توضح فيه كافة التفاصيل المتعلقة بهذه المبادرة الأمنية التي بدأت منذ عام 2015. المشروع الذي يتم تنفيذه بشكل تدريجي يهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي بالمؤسسات السجنية، والحد من ظاهرة رمي الممنوعات من الخارج.
تأتي هذه المبادرة ضمن خطة شاملة تهدف إلى حماية المؤسسات السجنية من التهديدات الأمنية التي قد تواجهها، حيث سيتم استخدام الشِّباك الواقي لتغطية الساحات الداخلية للمؤسسات السجنية. وحسب بلاغ المندوبية العامة، فإن هذا المشروع لا يتعلق بمشروع تجريبي كما تم تداول بعض الأخبار، بل هو جزء من سياسة مستمرة منذ عام 2015.
أوضح البلاغ أن أولويات تنفيذ هذا المشروع كانت للمؤسسات السجنية التي تقع في المناطق الحضرية، نظرًا لأنها تعتبر الأكثر تعرضًا لمحاولات تهريب الممنوعات. وبناءً عليه، بدأت المندوبية العامة في تغطية هذه المؤسسات بشكل تدريجي، على أن يتم استكمال العمل في باقي المؤسسات السجنية.
أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون أن هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة داخل السجون، وضمان تقليل المخاطر المتعلقة بمحاولات تهريب الممنوعات إلى السجناء. وتعمل المندوبية على تحديث وتحسين بيئة السجون بما يتماشى مع أحدث المعايير الأمنية على مستوى العالم.
في إطار التزامها المستمر بتوفير بيئة آمنة داخل السجون، أضافت المندوبية العامة أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تشمل تحديث البنية التحتية للمؤسسات السجنية، وتحسين وسائل مراقبة السجون، وتكثيف التدابير الأمنية لمواجهة أي تهديدات قد تتسبب في المساس بأمن البلاد.

