في إطار المجهودات الأمنية المكثفة لمحاربة تهريب المخدرات على الصعيدين الوطني والدولي، تمكنت عناصر الجمارك والأمن الوطني، يوم أمس، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة الحدودي.
ووفقًا لمصدر أمني، فإن العملية أسفرت عن توقيف مواطن مغربي كان يستعد لمغادرة التراب الوطني على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم أجنبية، بعد أن أثار شكوك العناصر المكلفة بالمراقبة الحدودية.
وخلال عملية التفتيش الدقيقة، التي تم تنفيذها بمساعدة فرقة الكلاب البوليسية المتخصصة، تم العثور على ما يقارب 75 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بإحكام تحت مقاعد السيارة، في محاولة لتمويه المراقبة وتفادي كشف الحمولة المحظورة.
وقد جرى إحالة الموقوف إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان لمواصلة التحقيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في حين تم حجز السيارة والمخدرات لفائدة البحث الجاري.
وتندرج هذه العملية في سياق الاستراتيجية الأمنية الوطنية الرامية إلى تعزيز مراقبة المعابر الحدودية والتصدي لشبكات التهريب المنظمة، لا سيما تلك المتخصصة في تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية نحو الضفة الشمالية.
وتواصل الأجهزة الأمنية المغربية تشديد الرقابة واعتماد تقنيات متطورة وآليات تنسيق فعالة في مواجهة هذا النوع من الجرائم العابرة للحدود، التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وللصحة المجتمعية.

