أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، الجمعة بواشنطن، أن زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء إلى جامعة غالوديت، المؤسسة الفريدة من نوعها عالميا بنموذجها التعليمي المخصص للأشخاص الصم وضعاف السمع، تعزز بشكل أكبر “العلاقات الممتازة” القائمة بين المغرب والولايات المتحدة.
وفي تصريح للصحافة، قال السيد الميداوي إن هذه الزيارة تندرج في إطار “تعزيز العلاقات الممتازة القائمة على الدوام بين المغرب والولايات المتحدة”، مضيفا أن هذه الزيارة ستتيح كذلك توطيد العلاقات المتميزة بين مؤسسة للا أسماء وجامعة غالوديت، التي تشكل تجربة فريدة وهامة على الصعيد الدولي.
وأبرز السيد الميداوي، وهو أيضا عضو بمجلس إدارة مؤسسة للا أسماء، أن توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسسة وهذه الجامعة العريقة سيساهم في استلهام وتطوير تجربة مماثلة لجامعة غالوديت، مما سيمكن المغرب من احتضان جامعة توفر تعليما للأشخاص الصم وضعاف السمع في بيئة مماثلة.
من جانبها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن هذه الزيارة تندرج في إطار “الجهود الحثيثة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي من خلال مؤسسة للا أسماء لفائدة الأطفال والشباب الصم وضعاف السمع”.
وقالت السيدة ابن يحيى، وهي عضو مجلس إدارة مؤسسة للا أسماء، إن التوقيع خلال هذه الزيارة على مذكرة تفاهم بين المؤسسة وجامعة غالوديت، سيتيح للشباب المغاربة الصم وضعاف السمع الاستفادة من التجربة الرائدة لهذه المؤسسة الجامعية.
بدوره، أكد سفير المغرب بالولايات المتحدة، يوسف العمراني، أن زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تعد بحد ذاتها “شهادة بليغة على عمق وأهمية ونضج الشراكة الاستثنائية التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”.

