في بلاغ ناري، عبّر فصيل “وينرز 2005″، المساند لفريق الوداد الرياضي، عن خيبة أمله الكبيرة من الحصيلة السلبية للموسم الكروي المنقضي، واصفا إياه بأنه الموسم الثالث تواليا بدون ألقاب، في سابقة لا تليق بتاريخ النادي.
وحمل الفصيل المسؤولية الكاملة لرئيس النادي، متهما إياه بارتكاب أخطاء متكررة على الصعيدين الإداري والتقني، ما أدى إلى نتائج دون مستوى تطلعات الجماهير.
وأشار البلاغ إلى ما اعتبره تحاملًا واضحا من العصبة الاحترافية، خاصة في قرارات البرمجة والتحكيم، والتي رأى فيها عرقلة ممنهجة لمسار الفريق، دون رد فعل قوي من إدارة النادي.
كما انتقد الفصيل بشدة سوء تدبير سوق الانتقالات، مشيرا إلى التعاقد مع أسماء لم تقدم أي قيمة مضافة، وفي مقدمتهم ثلاثة لاعبين برازيليين غابوا عن أي حضور حاسم. كما نبه إلى غياب هيكلة تقنية واضحة، في ظل غياب منصب المدير الرياضي.
وعرض البلاغ معطيات رقمية مقلقة، أبرزها أن الوداد لم ينتصر في 16 مباراة من أصل 30 في البطولة، وكان الفريق الأكثر تعادلًا بـ12 مواجهة، ما اعتبره دليلاً على ضعف النجاعة التكتيكية وقلة الحلول داخل المستطيل الأخضر.
ولم يفت الفصيل الإشارة إلى ضعف الموقف الرسمي للنادي في الدفاع عن مصالحه، خاصة تجاه الأخطاء التحكيمية المتكررة التي لم تجد ردعًا إداريًا يعكس حجم النادي وقيمته.
وفي مقابل الانتقادات، ثمن “وينرز” خطوات إدارة النادي في إعادة هيكلة الفئات السنية والفريق النسوي، لكنه اعتبرها غير كافية لنادٍ يصنف ثانيًا على المستوى القاري، مؤكدًا أن طموحات الجماهير تفوق هذه التحركات الجزئية.
واعتبر البلاغ أن ما يحدث حاليا قد يكون بداية مرحلة جديدة بعد فترة انتقالية صعبة، لكنه شدد على أن الوداد ناد لا يقبل التبرير ولا الانتظار، داعيا الرئيس إلى تحمل المسؤولية واتخاذ قرارات جريئة قبل انطلاق كأس العالم للأندية.
وختم الفصيل بلاغه بدعوة صريحة إلى الوحدة وتجاوز الخلافات الداخلية، معتبرا أن الانسجام بين مكونات النادي هو السبيل للنهوض مجددًا، تزامنا مع احتفال النادي بـ88 سنة من المجد والتاريخ.

