تعيش جماعة الدار البيضاء على وقع تصاعد الضغوط السياسية والمؤسساتية لسحب التفويض من عبد اللطيف الناصري، نائب رئيس المجلس الجماعي المكلف بقطاعي الرياضة والثقافة، عقب صدور قرار تأديبي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يقضي بتوقيفه لمدة ثلاث سنوات عن ممارسة أي نشاط رياضي.
القرار، الصادر عن لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة، جاء بعد اتهام الناصري بـ”التورط في التلاعب بنتائج مباريات”، واعتبرت اللجنة المخالفات المنسوبة إليه جسيمة وتمس بمبادئ النزاهة الرياضية، ما استوجب أيضًا تغريمه 30 ألف درهم.
ورغم أن القرار غير نهائي وقابل للطعن، إلا أنه فجر جدلاً واسعًا في أوساط الرأي العام المحلي، حول أهلية المسؤول لمواصلة تدبير ملفات حساسة وذات بُعد أخلاقي، خاصة في قطاع الرياضة والثقافة، حيث تُعد الثقة والمصداقية أساسية.
وقد بدأت بعض الأصوات داخل المجلس تطالب بسحب التفويض فورًا من النائب المعني، حماية لصورة الجماعة واحترامًا لمبادئ الحوكمة والنزاهة.

