نجحت المصالح الأمنية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد، في توقيف المزود الرئيسي بمادة “الدوليو” المخدرة، في عملية نوعية جاءت بعد تحريات دقيقة وتتبع مستمر، ما خلف ارتياحًا كبيرًا في أوساط الساكنة المحلية.
ويُعد الموقوف العقل المدبر لشبكة توزيع هذه المادة السامة، التي تنتشر بشكل مقلق بين صفوف القاصرين والشباب في الأحياء الشعبية. وجاء اعتقاله بعد يومين فقط من توقيف معاونيه، الذين كانوا ينشطون في توزيع “الدوليو” على نطاق واسع.
ووفق المعطيات المتوفرة، كان المزود يقتني كميات كبيرة من “الدوليو” بأسعار منخفضة، ليعيد بيعها داخل أحياء عين السبع والحي المحمدي، مما ساهم في تفشي الظاهرة وسط المراهقين.
وقد تمت عملية الإيقاف أمام المحكمة، بعد مراقبة دقيقة لتحركات المعني بالأمر من قبل عناصر الشرطة، وهو ما يعكس الاحترافية في تتبع المشتبه فيهم وتفكيك شبكات الترويج.
وعبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم الكبير لهذه الخطوة الأمنية، مؤكدين أن هذه العمليات تعيد الطمأنينة للسكان، وتوجه رسالة قوية إلى باقي المروجين بأن زمن الإفلات من العقاب قد ولى.
وطالب السكان بالمزيد من الحملات الأمنية والرقابة المستمرة، خاصة في محيط المدارس والأسواق، للحد من انتشار هذه المواد الخطيرة التي تُهدد مستقبل الناشئة وتؤثر سلبًا على الأمن العام.

