يشارك وفد برلماني مغربي يمثل الشعبة البرلمانية المغربية في الجمعية البرلمانية للفرنكفونية، في الدورة الحادية والثلاثين للجمعية الجهوية لإفريقيا، المنعقدة في مدينة كوتونو بجمهورية بنين، خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو الجاري، تحت شعار “التعاون والتحديات المشتركة”.
ويرأس الوفد المغربي النائب حسن بن عمر عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ويضم في عضويته النائب الحسين وعلال من نفس الفريق، والنائبة لطيفة لبليح عن فريق الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى المستشارة البرلمانية مينة حمداني عن فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين.
الدورة الحالية تشكل محطة إقليمية مهمة لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، في ظل التحولات الجيوسياسية العميقة التي تشهدها المنطقة. وقد انطلقت أعمال الدورة بإقرار جدول الأعمال وتقديم تقرير مفصل حول أنشطة الممثل الإقليمي للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، مما أتاح تقييم الإنجازات ومواكبة التحديات الآنية.
وشهدت الدورة جلسة مغلقة بين رؤساء الوفود ورؤساء اللجان البرلمانية، تم خلالها تبادل الرؤى وتحديد الأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يساهم في بلورة خارطة طريق إفريقية موحدة لمواجهة التحديات المشتركة.
ركزت النقاشات على ثلاث قضايا محورية:
- الفرنكوفونية الإفريقية في مواجهة التحولات الجيوسياسية: حيث تم استعراض تأثير المتغيرات الدولية المتسارعة على الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في القارة.
- العائد الديموغرافي في إفريقيا الفرنكوفونية: باعتباره فرصة استراتيجية لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
- تيسير سبل الوصول إلى الطاقة: وهو موضوع بالغ الأهمية في ظل سعي العديد من الدول الإفريقية لتوسيع نطاق التزود بالكهرباء وتسريع وتيرة التحول الطاقي.
وتأتي هذه المشاركة في سياق انخراط المغرب النشط داخل المؤسسات البرلمانية الفرنكفونية، والتزامه بدعم التعاون جنوب-جنوب، وتعزيز التكامل الإقليمي في مجالات حيوية تشمل الطاقة والتنمية والديمقراطية.

