في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المغربية لمحاربة تهريب المخدرات وتأمين السواحل الوطنية، تمكنت عناصر الدرك الملكي من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن حجز حوالي 53 رزمة من مخدر الشيرا بشاطئ طماريس، ضواحي مدينة الدار البيضاء، واعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه العملية.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد انطلقت الحملة الأمنية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بوجود شحنة كبيرة من المخدرات مخبأة في منطقة نائية على الشاطئ. وفور التوصل بالمعلومة، تم تطويق المكان بالكامل من طرف وحدات الدرك، حيث أجريت عملية تفتيش دقيقة كشفت عن وجود كمية ضخمة من المخدرات كانت مخبأة بعناية داخل رزم كبيرة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشبكة الإجرامية الموقوفة كانت تخطط لتوزيع هذه الشحنة على نطاق واسع بالتزامن مع موسم الصيف، مستغلة ارتفاع الطلب على المواد المخدرة خلال فترات العطل السياحية.
ووفق نفس المصادر، فإن اختيار شاطئ طماريس كموقع للتهريب لم يكن عشوائيًا، بل جاء بسبب عزلة المكان وبعده عن الأنظار، ما يسهّل على المهربين تنفيذ عملياتهم دون إثارة الانتباه.
هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من الضربات الأمنية الاستباقية التي تنفذها مصالح الدرك الملكي والأجهزة المختصة، في إطار استراتيجية وطنية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات وضمان الأمن والاستقرار داخل البلاد وعلى طول شريطها الساحلي.

