شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من ضواحيها، فجر اليوم، سلسلة من الهجمات العنيفة التي خلفت 78 قتيلاً و329 مصابًا، في تصعيد خطير للتوتر القائم بين إيران وإسرائيل، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
بحسب المعطيات الأولية، استهدفت الضربات الإسرائيلية مناطق مدنية إلى جانب مواقع عسكرية ونووية حساسة، ما اعتُبر في طهران “عدوانًا سافرًا” وغير مسبوق في حجمه ونطاقه.
وسادت حالة من الهلع في الشوارع الإيرانية، حيث هرعت فرق الطوارئ والدفاع المدني إلى أماكن القصف، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا في ظل وجود عدد كبير من الجرحى في حالات حرجة.
في أول رد فعل رسمي، خرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخطاب ناري، مؤكدًا أن بلاده لن تمرر هذا العدوان دون رد.
وقال بزشكيان:
“الشعب الإيراني ومسؤولوه لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجريمة، ورد الجمهورية الإسلامية سيكون مشروعًا وقويًا، وسيجعل العدو يندم على فعلته الحمقاء”.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل للتوترات بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من اندلاع مواجهة شاملة قد تمتد إلى أطراف إقليمية أخرى، مما يهدد الاستقرار الهش في الشرق الأوسط.
ومن جانبهم، دعا عدد من المسؤولين الأمميين إلى ضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية لتفادي الانزلاق نحو حرب مفتوحة يصعب التحكم في تداعياتها.

