في واقعة صادمة أعادت إلى الأذهان فاجعة جريمة طنجة، شهدت مدينة الدار البيضاء جريمة عنف أسري خطيرة، بعدما أقدم زوج على إحراق زوجته الشابة بالبنزين، داخل بيت الزوجية، على خلفية خلاف حول ارتداء الحجاب، بحسب المعطيات الأولية المتداولة.
الضحية، التي لم تتجاوز 17 سنة ونصف من عمرها، كانت قد دخلت القفص الذهبي قبل مدة قصيرة، ولم تكن تتوقع أن ينتهي زواجها بهذا الشكل المأساوي.
ووفق مصادر متطابقة، فقد دخل الزوج في خلاف حاد مع زوجته الشابة حول موضوع شخصي يتعلق بلباسها، وتطور الأمر بسرعة إلى عنف لفظي ثم جسدي، قبل أن يُقدم، في لحظة عنف شديد، على رشها بمادة حارقة (يُرجح أنها بنزين) وإضرام النار في جسدها.
وقد تم نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى، حيث تخضع للعلاج من حروق بليغة من درجات متفاوتة، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقًا عاجلًا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات الجريمة، واتخاذ المتعين قانونًا في حق المشتبه فيه.
وقد خلفت هذه الواقعة حالة استياء واسعة في صفوف الرأي العام، وموجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ندد نشطاء بالعنف الممارس ضد النساء، مطالبين بـتشديد العقوبات على مرتكبي العنف الأسري، وبتوفير حماية قانونية وواقعية للضحايا، خاصة القاصرات والمجبرات على الزواج المبكر.

