في تطور خطير قد يزيد من تعقيد الملف النووي الإيراني، أعلن الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، تعليق تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد استهداف منشآت نووية إيرانية من قبل الولايات المتحدة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام رسمية.
وجاء القرار بعد تصويت البرلمان الإيراني لصالح تعليق التعاون، وهي الخطوة التي صادق عليها لاحقًا مجلس صيانة الدستور، ما منحها الطابع القانوني الكامل داخل النظام الإيراني.
ولم تُصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من فيينا مقرًا لها، أي تعليق رسمي إلى حدود الساعة، فيما يظل مدى تأثير الخطوة الإيرانية على عمليات الرقابة والتفتيش غير واضح.
ووفقًا للقانون الإيراني، يشرف المجلس الأعلى للأمن القومي على تنفيذ مثل هذه القوانين، ورغم عدم صدور بيان من المجلس حتى الآن، فإن ترؤس الرئيس بزشكيان لهذا المجلس قد يُعد بمثابة مؤشر مباشر على دخول القرار حيز التنفيذ.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات إقليمية ودولية متزايدة، ما ينذر بمرحلة جديدة من التجاذبات بين إيران والغرب، وخصوصًا في ملف الاتفاق النووي الذي يراوح مكانه منذ انسحاب واشنطن منه سنة 2018.

