Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جمعية أم الغيث تواصل تنفيذ مشروع “بذور وجسور” التربوي والفني

    مايو 20, 2026

    النفايات الصلبة بالدار البيضاء .. أزمة بيئية تبحث عن حلول مستدامة

    مايو 13, 2026

    فريق سبورتينغ النسوي للفوتسال يواصل التألق ويحسم اللقب مبكرا

    مايو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Casainfo.maCasainfo.ma
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Casainfo.maCasainfo.ma
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » صيف الإقصاء: حين يمنع ذوو الإعاقة من حقهم الطبيعي في شواطئ الدار البيضاء
    أخبار الدار البيضاء

    صيف الإقصاء: حين يمنع ذوو الإعاقة من حقهم الطبيعي في شواطئ الدار البيضاء

    كــازا أنــفــوكــازا أنــفــويوليو 4, 2025

    مع ارتفاع درجات الحرارة كل صيف، تتحول شواطئ الدار البيضاء إلى متنفس حيوي لعشرات الآلاف من السكان الباحثين عن الترفيه والراحة من لهيب المدينة. لكن خلف هذا المشهد الصيفي المعتاد، تختفي معاناة صامتة لفئة من المواطنين لا تجد طريقًا إلى البحر، لا بسبب البعد أو التكاليف، بل بسبب التمييز في الولوج وغياب البنية التحتية الدامجة.

    الأشخاص في وضعية إعاقة يواجهون جدرانًا من الإقصاء على امتداد الشريط الساحلي للعاصمة الاقتصادية. فالمسالك الرملية غير مؤهلة، والمرافق الصحية غائبة أو غير ملائمة، وأماكن السباحة لا تراعي حاجياتهم الخاصة. لا توجد ممرات مناسبة للكراسي المتحركة، ولا مظلات مجهزة، ولا حتى منقذين مكونين للتعامل مع حالاتهم.

    ورغم تنصيص القوانين الوطنية والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي صادق عليها المغرب سنة 2009، على ضرورة تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من التمتع بكافة الحقوق في الفضاءات العمومية، فإن الواقع يشي بعكس ذلك.

    ناشطون في المجتمع المدني يرون في هذا الوضع إقصاءً ممنهجًا يرسخ الفوارق، ويحرم فئة من المواطنين من حق طبيعي في الترفيه. ويؤكدون أن السياسات المحلية لا تزال تتعامل مع الإعاقة بمنطق “الإحسان الموسمي” بدل العدالة الترابية والولوج المتكافئ.

    ويرى عبد الصمد، شاب على كرسي متحرك، أن زيارة الشاطئ تتطلب منه “جهدًا مضاعفًا وتخطيطًا دقيقًا”، بينما يقول: “كل ما أريده هو أن أصل إلى البحر دون أن أشعر أنني عبء على عائلتي أو أصدقائي. لماذا لا نستحق نحن أيضًا لحظة انتعاش؟”

    في السنوات الأخيرة، صدرت تصريحات رسمية متعددة حول برامج “تهيئة الشواطئ وجعلها دامجة”، لكن الواقع يظل في مكانه، وسط غياب أي تفعيل حقيقي لهذه الالتزامات. الشواطئ الكبرى مثل عين الذئاب، ولالة مريم، والنسيم، تفتقر للمرافق الدامجة، رغم استثمار ملايين الدراهم في تهيئة فضاءاتها.

    وتطرح هذه المفارقة سؤالًا حارقًا حول نجاعة السياسات الترابية في احترام مبادئ الإنصاف والمواطنة الكاملة لجميع المواطنين، بما فيهم الأشخاص في وضعية إعاقة.

    المقالات ذات الصلة

    النفايات الصلبة بالدار البيضاء .. أزمة بيئية تبحث عن حلول مستدامة

    مايو 13, 2026

    فريق سبورتينغ النسوي للفوتسال يواصل التألق ويحسم اللقب مبكرا

    مايو 13, 2026

    بورصة الدار البيضاء .. أداء إيجابي في تداولات الافتتاح

    مايو 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    زلزال داخلي يهز البوليساريو : ممثل جديد في الجزائر وسط معركة خفية على السلطة

    مايو 27, 2025

    فضيحة أخلاقية تهز البيضاء .. متزوجة بطلة أفلام «بورنو» تسقط في قبضة الأمن!

    أبريل 5, 2025

    ضابط أمن يطلق النار لتحييد كلب هاجم الشرطة والمواطنين

    مايو 30, 2025

    دول أوروبية يمكن للمغاربة زيارتها بدون فيزا في 2025

    أبريل 5, 2025
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Facebook-f Twitter Instagram

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter