اهتزت منطقة دار الأمان بحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، على وقع حادثة انتحار مأساوية، بعدما أقدم شاب في مقتبل العمر يعمل صباغاً على وضع حد لحياته في ظروف غامضة.
وبحسب شهادات الجيران، فإن الهالك كان يعيش بمفرده منذ حوالي سنتين، ويُعرف بكونه شخصاً هادئاً ومنعزلاً، دون أن تظهر عليه مؤشرات على معاناة نفسية أو مشاكل اجتماعية ظاهرة. وقد تم اكتشاف الواقعة بعدما بدأت رائحة كريهة تنبعث من المنزل، ما دفع السكان إلى الاتصال بالسلطات.
وقد حضرت عناصر الأمن والسلطات المختصة إلى عين المكان، وتم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها الحقيقية.
يُشار إلى أن هذه الحادثة تأتي بعد أيام قليلة فقط من واقعة مماثلة، راح ضحيتها أستاذ أقدم على الانتحار بعد توقيفه عن العمل، ما يطرح تساؤلات حول الصحة النفسية لبعض الفئات داخل المجتمع وظروف الدعم والمواكبة المتوفرة.

