عبّر العداء المغربي سفيان البقالي عن تأثره العميق بعد الاستقبال الحار الذي حظي به في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، عقب عودته من العاصمة الفرنسية باريس متوجًا بذهبية سباق 3000 متر موانع، في بطولة العالم لألعاب القوى.
وفي تصريح أثار إعجاب متابعيه، قال البقالي:
“اليوم، وأنا أعيش هذا الحب الجارف من أبناء وطني، فهمت لماذا للمغاربة باب وحارة في فلسطين. نحن شعب لا نمنح فقط القلب.. بل نترك أثرًا في كل أرض نمر منها.”
هذا التصريح لم يكن مجرد كلمات، بل عبّر عن ارتباط وجداني عميق بين المغرب وفلسطين، حيث شكّل “باب المغاربة” و”حارة المغاربة” في القدس أحد الرموز التاريخية لحضور المغاربة في أرض الإسراء، منذ عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي.
وعاد البقالي إلى المغرب في أجواء احتفالية رسمية وشعبية، بعد أن رسّخ اسمه أسطورة في أم الألعاب، بتتويجه للمرة الثانية على التوالي بذهبية بطولة العالم.
وحظي العداء بتكريم خاص من الجماهير ووسائل الإعلام، وسط دعوات بأن يستمر في رفع راية المغرب في المحافل الدولية، وأن يشكّل مصدر إلهام للشباب المغربي الطامح إلى النجاح والتألق.

