تشهد شواطئ عين الذئاب بالدار البيضاء خلال عطلة الصيف ازدحامًا خانقًا بسبب النقص الحاد في مواقف السيارات، مما يحول عملية الركن إلى مهمة شبه مستحيلة ويُفسد على الزوار متعة الاستجمام.
فمع توافد آلاف المواطنين يوميًا على الشريط الساحلي بحثًا عن متنفس بحري، يجد السائقون أنفسهم في مواجهة غياب مرابد منظمة، وانتشار الركن العشوائي، بالإضافة إلى استغلال “أصحاب السترات” للمساحات العامة وفرضهم “تسعيرات” غير قانونية، تصل أحيانًا إلى 30 درهمًا.
وعبّر العديد من مرتادي الشاطئ عن غضبهم واستيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن التدبير العشوائي لمرابد عين الذئاب يتسبب في فوضى مرورية خانقة، ويُثير تساؤلات حول دور السلطات المحلية ومجلس المدينة في إيجاد حلول عاجلة.
وفي ظل غياب أي بوادر لتنظيم القطاع، تطالب أصوات مدنية وسياحية بتوفير مرائب تحت أرضية أو عمودية، وإحداث تطبيق رقمي يحدد الأماكن الشاغرة، مع ضرورة ضبط نشاط الحراس العشوائيين في إطار قانوني يضمن حقوق الجميع ويُجنب الاصطدامات اليومية.

