شهدت رحلة تابعة للخطوط الملكية المغربية اضطراباً كبيراً، أمس، بعد أن اضطرت الطائرة للعودة إلى المغرب عقب إقلاعها من مطار وجدة نحو باريس، إثر عطل تقني في أحد المحركات.
ووفق شهادات ركاب نقلتها صفحة Moroccan Aviation، فإن الطائرة واجهت الخلل نفسه وهي رابضة بمطار وجدة، ما تسبب في تأخير الإقلاع لأكثر من ساعتين ونصف، قضى خلالها المسافرون داخل الطائرة.
وبينما كانت الرحلة تحلق فوق الأجواء الإسبانية بالقرب من مدريد، قرر الطيار العودة إلى المغرب بعد تجدد العطل، غير أن الهبوط كان بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، لتسهيل تحويل الركاب وتوفير طائرة بديلة.
الطائرة المعنية لم يمض على انضمامها لأسطول الشركة الوطنية سوى عشرة أيام، غير أن سجلها التشغيلي يثير الانتباه، إذ كانت مملوكة سابقاً لشركة نرويجية لم تشغلها إلا لفترة وجيزة قبل إفلاسها خلال جائحة كورونا، لتظل متوقفة عن الخدمة أكثر من أربع سنوات. وبعد ذلك، استُأجرت لعدة شركات، أبرزها تركية، لفترات قصيرة تراوحت بين 6 و9 أشهر، قبل أن تلتحق مؤخراً بـ”لارام”.
ولا يزال عدد من الركاب عالقين في مطار الدار البيضاء بانتظار طائرة بديلة لمتابعة رحلتهم نحو باريس، فيما ينتظر مسافرون آخرون، كانوا متجهين إلى مدن كوجدة وأكادير، تخصيص رحلات بديلة لهم من المطار ذاته.

