تحتضن ساحة الراشدي، إلى غاية 18 يناير 2026، فعالية ثقافية استثنائية بعنوان “هنا إفريقيا” (This is Africa)، وهي قرية ثقافية إفريقية في الهواء الطلق، صُممت لتكون فضاءً للتبادل والاكتشاف والاحتفال بتنوع ثقافات القارة، وذلك بمبادرة من مؤسسة ANTA وبشراكة مع جمعية أطلس أزوان.
الحدث، الذي يستقبل أكثر من مليون زائر على مدار تنظيمه، يقدم أنشطة متنوعة ستة أيام في الأسبوع، في أجواء احتفالية وعائلية مفتوحة للجميع. وتتيح القرية للزوار اكتشاف نحو 30 رواقًا يعرض الحرف اليدوية، المأكولات، الإبداعات، والمهارات التقليدية المغربية والإفريقية، إلى جانب فضاءات إبداعية وتعليمية موجهة للأطفال، تشمل الثقافة والموسيقى الإفريقية، الرياضة، فن الطبخ، والفن التشكيلي.
كما يضم البرنامج عروضًا فنية وموسيقية متجددة، صُممت لتشجيع الزوار على العودة مرارًا، سواء برفقة العائلة أو الأصدقاء، من أجل استكشاف تعبيرات ثقافية جديدة ومتنوعة.
وتسعى الفعالية إلى تسليط الضوء على جميع مناطق القارة الإفريقية، باعتبارها واجهة حقيقية للتنوع الثقافي، مع استضافة دول ضيفة لخلق دينامية وانفتاح أكبر على ثقافات الشعوب.

