لم يكن المواطن المغربي، من مواليد دمنات، يتصور أن يوم استجمامه على شاطئ عين الذئاب سيتحول إلى تجربة مريرة، بعد أن تعرضت دراجته النارية للسرقة، وهي وسيلة عمله ومصدر رزقه الوحيد، على الرغم من وضعها في مكان مزود بكاميرات مراقبة ومقابل مخفر للأمن.
بعد اكتشاف السرقة، توجه المواطن إلى المخفر القريب للإبلاغ عن الحادث، إلا أنه تم تحويله إلى الدائرة الأمنية بوركون، على بعد مسافة عن مكان الحادث، ما أثار لديه استغرابًا كبيرًا حول الإجراءات الأمنية المتبعة.
وفي لحظة حاسمة، قام رئيس الدائرة الأمنية بالتوجه شخصيًا مع المواطن إلى عين المكان، حيث تم استرجاع الدراجة النارية. وقد أثار هذا التدخل المباشر إشادة المواطنين الذين يعتبرون وجود ضباط ملتزمين بالواجبات الأمنية عاملًا أساسيًا لطمأنة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
يطرح هذا الحادث تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات الأمنية في مناطق ذات كثافة سياحية وشعبية، خاصة عند وجود كاميرات مراقبة ومقار للشرطة، ودعوة لمراجعة آليات العمل بين مصالح الأمن لضمان حماية ممتلكات المواطنين وتقليل التجاوزات والسرقات.

