أعطت عمالات الدار البيضاء انطلاقة سلسلة من اللقاءات التشاورية الهادفة إلى إعداد برامج تنمية ترابية جديدة، تستجيب لأولويات الساكنة وتتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار المقاربة التشاركية التي تعتمدها وزارة الداخلية والجماعات الترابية، بهدف إشراك مختلف الفاعلين المحليين من سلطات منتخبة، ومجتمع مدني، وخبراء، في بلورة مشاريع مهيكلة تعزز جاذبية العاصمة الاقتصادية وتدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
الاجتماعات التشاورية ستركز على محاور أساسية، من بينها تأهيل البنيات التحتية، تحسين خدمات النقل العمومي، تعزيز الفضاءات الخضراء، دعم الابتكار والمبادرات الشبابية، إلى جانب الاهتمام بالبعد البيئي والتنموي المستدام.
ويُرتقب أن تُسفر هذه اللقاءات عن وضع خريطة طريق واضحة تساهم في صياغة جيل جديد من البرامج التنموية، قادر على الاستجابة لتحديات المدينة الكبرى وضمان تنمية مندمجة وشاملة.

