في إطار تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، جرى تنظيم تمرين بحري مشترك يهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات التقنية والعلمية في مجالات البحث والدراسات البحرية.
وعقد على هامش التمرين اجتماع رسمي حضرته شخصيات مدنية وعسكرية بارزة، من بينها ماريسا سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، إضافة إلى ضباط سامين من أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية وكبار ضباط البحرية الأمريكية، وذلك للاطلاع على سير مجريات التمرين.
وشملت الأنشطة الميدانية تنظيم خرجات بحرية لإنجاز مسوحات هيدروغرافية دقيقة باستعمال تقنيات حديثة، إلى جانب تمارين في الغوص التقني لمعاينة المنشآت المينائية والتأكد من سلامتها، فضلاً عن ورشات تدريبية لفائدة الأطقم البحرية المشاركة.
واختُتم البرنامج بجلسة تقييم مشتركة بين الجانبين المغربي والأمريكي، جرى خلالها استعراض حصيلة التمرين ومناقشة آفاق تطويره بما يخدم المصالح المشتركة في مجال الأمن البحري.

