وضعت جماعة الدار البيضاء حداً للتعثر الذي طال لسنوات ملف سوق القريعة وسوق لعيون، بعدما كانا تحت إشراف الشركة الوطنية للتهيئة الجماعية “صوناداك”.
وأكد مصدر من داخل الجماعة، أن الأخيرة تمكنت من استرجاع ملكية العقارين، في خطوة من شأنها إعطاء نفس جديد لملف تهيئة هذه الأسواق الشعبية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الجماعة الرامية إلى تسريع عمليات التهيئة والتدبير المباشر للأسواق، بما يعزز دورها في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين ظروف عمل التجار والمرتفقين.
يُعد سوق القريعة وسوق لعيون من أبرز المراكز التجارية الشعبية في الدار البيضاء، إذ يشكلان مصدر رزق لآلاف التجار، كما يستقطبان يومياً أعداداً كبيرة من الزبائن من مختلف مناطق المدينة. ومن المرتقب أن تفتح إعادة هيكلتهما آفاقاً جديدة للتنظيم والتطوير.

