لا يزال فريق الاتحاد البيضاوي “الطاس” يعيش وضعية غامضة ومقلقة، وسط صمت يثير التساؤلات حول مستقبل نادٍ عريق كان إلى وقت قريب مصدر فخر لأبناء الحي المحمدي وواجهة لكرة القدم الشعبية في الدار البيضاء.
فبعد تتويجه التاريخي بكأس العرش سنة 2019، دخل الفريق في دوامة من المشاكل الإدارية والمالية جعلته عرضة للهزات المتتالية، من نزاعات داخلية بين المسيرين، إلى حرمان اللاعبين من مستحقاتهم، ثم غياب رؤية واضحة لمشروع رياضي قادر على إعادة الطاس إلى مكانته الطبيعية.
الشارع الكروي يتساءل اليوم: من له المصلحة في بهدلة “الطاس”؟ هل هي حسابات انتخابية ضيقة داخل المكتب المسير؟ أم تقاعس السلطات المحلية عن دعم فريق يمثل رمزية اجتماعية ورياضية للحي المحمدي؟ أم أن الأمر يتعلق بمحاولات لجر النادي نحو التفكك من أجل مصالح شخصية لا علاقة لها بالرياضة؟

