كثفت جماعة الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، من تحركاتها الميدانية لمعاينة الوضع داخل المراكز الاجتماعية ودور الإيواء والخيريات، في خطوة تهدف إلى تصحيح الاختلالات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة النزلاء، مع الحرص على ضمان وصول الدعم العمومي إلى مستحقيه وفق معايير الشفافية والإنصاف.
وفي هذا السياق، قامت نائبة رئيسة الجماعة المفوض لها في القطاع الاجتماعي، مريم ولهان، بزيارة ميدانية شملت عدداً من المؤسسات، من بينها مؤسسة الرعاية الاجتماعية باب الريان بعمالة أنفا، ودار الأطفال لالة حسناء بمركز بوافي، ودار البنات محمد السقاط، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية بالحسني، إضافة إلى دار المسنين النسيم.
الجولة تمت بحضور ممثلين عن ولاية جهة الدار البيضاء–سطات، وعن التعاون الوطني، إلى جانب أعضاء من المجلس الجماعي وأطر إدارية تابعة للقطاع الاجتماعي.
وقد شكلت الزيارة فرصة للاطلاع المباشر على أوضاع النزلاء من الأطفال والمسنين، ورصد مختلف الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية وظروف الإيواء ومستوى الخدمات.
وأسفرت الجولة عن تسجيل مجموعة من الملاحظات الموضوعية، سيتم اعتمادها كمرجع لاتخاذ إجراءات عملية من شأنها تحسين التدبير وضمان استجابة هذه المؤسسات لانتظارات الفئات الهشة المستفيدة من خدماتها.

