تعيش مدرسة حليمة السعدية الابتدائية بمدينة الدار البيضاء على وقع وضعية متردية تهدد سلامة تلاميذها، بعدما تحول محيطها إلى مكب للنفايات، فيما ظهرت حفرة كبيرة في حائط المؤسسة تشكل خطراً مباشراً على الأطفال.
وبحسب شهادات أولياء الأمور، فإن غياب المدير وعدد من الأطر التربوية يزيد من تعقيد الوضع، حيث يظل التلاميذ عرضة لمخاطر الإهمال والبيئة غير الصحية التي تحيط بمؤسستهم.
وطالب أولياء الأمور السلطات المحلية والتربوية بالتدخل العاجل من أجل تنظيف محيط المدرسة وإصلاح الحائط المتضرر، بما يضمن ظروفاً دراسية آمنة تحفظ سلامة التلاميذ وكرامتهم.

