تشهد المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بالدار البيضاء دينامية متزايدة في مجال التحول الرقمي، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تحديث قطاع التعليم وتجويد الخدمات المقدمة للتلاميذ والأطر التربوية.
وقد شرعت عدة مؤسسات في اعتماد منصات إلكترونية للتسجيل وتتبع الغياب والنتائج الدراسية، إضافة إلى تجهيز قاعات متعددة الوسائط وتوفير أدوات تعليمية رقمية تفاعلية، بما يسهم في تحسين جودة التعلمات وتقريب المدرسة من محيطها الرقمي.
ويواكب هذا التحول برامج تكوين مستمرة لفائدة الأطر التربوية والإدارية قصد تعزيز مهاراتهم في استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة داخل الفصول الدراسية. كما تعمل السلطات المحلية والشركاء الاجتماعيون على دعم هذه المبادرات لضمان استفادة أوسع للتلاميذ، خاصة بالمؤسسات العمومية.
ويرى مهتمون بالشأن التعليمي أن الرقمنة تشكل فرصة حقيقية لتقليص الفجوة بين التعليم العمومي والخاص، وفتح المجال أمام تعليم أكثر تفاعلية وابتكارًا، شريطة توفير البنية التحتية اللازمة وتأمين الوصول المتكافئ للموارد الرقمية لجميع الفئات.

