تتواصل بميناء الدار البيضاء عملية حجز أطنان من الحقائب المدرسية المستوردة من الخارج لعدم مطابقتها لمعايير مختبرات الجودة المغربية، في وقت انطلق فيه الموسم الدراسي 2025-2026 رسميًا، ما أربك السوق وأثار قلق التجار.
وأفاد تجار كبار في “درب عمر” بالدار البيضاء أن المستوردين يعيشون وضعًا صعبًا بعدما تم إشهار ورقة الجودة في وجههم، الأمر الذي يهدد بخسائر مالية كبيرة ويؤخر توزيع الحقائب على نقاط البيع قبيل الدخول المدرسي.
وبحسب المصادر ذاتها، ما يزيد عن 15 شاحنة من الحجم الكبير لا تزال عالقة داخل الميناء منذ مدة، في انتظار الحصول على تأشيرة المختبر بخصوص الجودة، وهو إجراء صار إلزاميًا لدخول هذه السلع إلى السوق المغربية.
ويؤكد مهنيون أن التشدد في مراقبة الجودة يهدف إلى حماية المستهلكين والتلاميذ من منتجات غير مطابقة للمعايير، لكنه بالمقابل يفرض على المستوردين ضرورة التأقلم مع المتطلبات الجديدة لتجنب الخسائر والتأخير.

