تشهد جماعة لهراويين بإقليم الدار البيضاء موجة احتجاجات متنامية من طرف السكان، على خلفية تشييد بناية عشوائية متعددة الطوابق تطل على أكبر تجمع سكني بالمنطقة، في وقت يتهم فيه المواطنون المسؤولين المحليين بـ”التغاضي” عن المخالفات وتركها خارج إطار القانون.
وأعرب عدد من ساكنة الجماعة، في تصريحات لـ”هبة زووم”، عن استيائهم العميق من استمرار الأشغال رغم ما يفترض أنه قرار إيقاف رسمي ومحاضر تحدد المخالفات القانونية، معتبرين أن الباشا والقياد وأعوان السلطة تجاوزوا التوجيهات الملكية الصارمة الرامية إلى مكافحة استغلال النفوذ والتصدي للبناء العشوائي.
وأكد المحتجون أن الوضع الحالي لا يضر فقط بالبيئة العمرانية ويخل بالنظام العام، بل يمس حقوقهم الأساسية في السكن والعيش الكريم، ويشكل انتهاكًا واضحًا للقوانين المحلية والتوجيهات الملكية التي تشدد على حماية المواطنين وممتلكاتهم.
ورغم أن السكان عادةً ما يتحاشون اللجوء إلى الإعلام، إلا أن استمرار ما وصفوه بـ”التجاهل الرسمي” دفعهم إلى رفع صوتهم إعلاميًا، محذرين من أن استمرار الوضع على حاله قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان الاجتماعي بالمنطقة.

