عقد المكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة الدار البيضاء – سطات، يوم الأحد الماضي، الدورة الخامسة لمجلسه الجهوي، تحت شعار: “تحصين مؤسسات النقابة وتقويتها ضمانة لاستمرارية العمل النقابي الجاد والمسؤول”.
وأوضح بلاغ صادر عن اللجنة الجهوية أن انعقاد الدورة يأتي في إطار الدينامية التنظيمية التي تشهدها النقابة، وسعيها إلى تقييم حصيلة المرحلة السابقة وتحديد أولويات العمل المقبلة، في ظل ما وصفته بـ“السياق المتشنج الذي يطبع الدخول المدرسي الحالي”.
وشكّل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من الملفات التي تهم هيئة التفتيش، أبرزها توفير الوسائل اللوجستيكية من عدة مكتبية وعتاد معلوماتي وتجديد الهواتف والحواسيب والبطاقات المهنية، إضافة إلى ملف سيارات المصلحة وصيانتها وتوفير السائقين، وكذا الحماية القانونية للمفتشين أثناء التنقلات الميدانية.
كما توقف المجلس عند ما اعتبره اختلالات في تدبير مشاريع الإصلاح التربوي، خاصة مشروع “المدرسة الرائدة” والامتحانات الإشهادية والمهنية، مشيراً إلى وجود “نقائص على مستوى التخطيط والتنفيذ والتتبع”.
وفي تصريح له، أكد الكاتب الجهوي للنقابة، خليد الزرايدي، أن المجلس ناقش أيضاً ما وصفه بـ“مهزلة الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية”، مشدداً على أن العملية “شابتها اختلالات تنظيمية مقلقة”، في ظل “غياب إشراك فعلي للنقابة في مراحلها الأساسية”.
وأشار الزرايدي إلى أن النقابة تستعد مبكراً لانتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء لضمان تمثيلية وازنة لهيئة التفتيش، معلناً أن المجلس سيصدر بياناً للرأي العام حول وضع المنظومة التربوية بالجهة.
وختم المسؤول النقابي تصريحه بالتأكيد على أن “استمرار نقابة قوية ومتماسكة هو الضامن الحقيقي للدفاع عن كرامة هيئة التفتيش ومصالحها المشروعة، بما يخدم تطوير المنظومة التربوية الوطنية ككل”.

