تستعد مدينة الدار البيضاء لإطلاق تجربة غير مسبوقة على الصعيد الوطني تحت اسم “شرطة النظافة”، في خطوة تروم تعزيز المراقبة الميدانية للسلوكات المضرة بالبيئة والحفاظ على نظافة العاصمة الاقتصادية للمملكة.
ووفقًا لما أوردته جريدة “الأحداث المغربية”، فإن هذه التجربة ما تزال رهينة بموافقة سلطات المراقبة الإدارية، التي ستعقد اجتماعًا حاسمًا خلال الشهر المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على الإطار القانوني والتنظيمي للمشروع. وسيتم خلال هذا الاجتماع تحديد صلاحيات الفرقة الجديدة، وطبيعة تدخلها في الميدان، إلى جانب الغرامات والعقوبات المترتبة على مخالفات النظافة والبيئة.
وتروم هذه المبادرة الحد من مظاهر التلوث والسلوكات العشوائية التي تضر بجمالية المدينة، وتعزيز ثقافة المواطنة البيئية عبر آليات مراقبة فعالة وتطبيق للقانون.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تعرف فيه الدار البيضاء تحديات متزايدة في مجال النظافة بفعل الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي الكبير، الأمر الذي جعل الملف البيئي ضمن أولويات الجماعة الحضرية والسلطات المحلية.
من جهة أخرى، أبرزت الجريدة ذاتها انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الدجاج بمختلف المدن المغربية، حيث تراوحت الأسعار بين 15 و16 درهما للكيلوغرام بالتقسيط، بعد أن كانت قد قاربت 25 درهمًا خلال فصل الصيف، وهو ما أعاد انتعاش الطلب لدى المستهلكين.

