في خطوة جديدة ضمن الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، تستعد جهة الدار البيضاء-سطات لمباشرة مسطرة نزع الملكية داخل المجال الحضري بجماعتي بوزنيقة والمنصورية بإقليم بنسليمان، وذلك بهدف إنجاز محاور الربط الطرقي المؤدية إلى ملعب الحسن الثاني (بنسليمان) الذي يُرتقب تشييده في إطار التحضيرات المشتركة مع إسبانيا والبرتغال.
وبحسب معطيات حصلت عليها صحيفة “صوت المغرب”، فقد خصص مجلس الجهة ميزانية تُقدر بـ 260 مليون درهم لتمويل عمليتي نزع الملكية وتحويل الشبكات المرتبطة بالطرق المؤدية إلى الملعب الكبير، وذلك بعد المصادقة على القرار خلال دورة أكتوبر الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد توقيع ملحق رقم 1 لاتفاقية الشراكة الخاصة بتأهيل محاور الربط الطرقي بين كل من وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، ومجلس الجهة، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب.
ويهدف هذا التعديل إلى تحديد التزامات الأطراف بشكل دقيق، وتخصيص مساهمة مالية من ميزانية الجهة لتمويل نزع الملكية وتحويل الشبكات، وذلك بتعاون مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات وريضال، كل في مجال اختصاصه.
في المقابل، أثارت مسطرة نزع الملكية انتقادات من طرف عدد من الساكنة المحلية، حيث دعا المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية، رشيد قابيل، في تصريح للصحيفة، إلى “ضرورة احترام المقتضيات القانونية والإجرائية” المتعلقة بنزع الملكية، مؤكداً رفض أي تجاوز يمكن أن يُفسر على أنه “اعتداء مادي على المواطنين أو هضم لحقوقهم”.
ويُنتظر أن يشكل مشروع الربط الطرقي للملعب الكبير محوراً استراتيجياً لتعزيز البنية التحتية الرياضية والطرق بجهة الدار البيضاء–سطات، في أفق استقبال آلاف الجماهير خلال منافسات المونديال.

