بعد أكثر من عشر سنوات على إغلاقها، لا تزال حديقة عين السبع بالدار البيضاء بعيدة عن استقبال الزوار، بعدما تم تأجيل موعد افتتاحها مجددًا إلى نهاية السنة الجارية، في انتظار استكمال الأشغال الإضافية المتعلقة بتهيئتها النهائية وضمان شروط السلامة.
وكان من المنتظر أن تفتح الحديقة أبوابها في شتنبر الماضي، وفق وعود سابقة من جماعة الدار البيضاء، غير أن وتيرة الأشغال التي تسير ببطء، دفعت إلى تأجيل الموعد مرة أخرى، ما أثار استياء الساكنة التي كانت تترقب هذا الحدث منذ سنوات.
وقال كريم كلايبي، عضو مجلس المدينة والنائب الأول لرئيس مقاطعة عين السبع، إن «الأشغال الكبرى داخل الحديقة انتهت فعليًا»، مضيفًا أن «ما تبقى يتمثل في بناء سور فاصل بينها وبين السكة الحديدية، لحماية الزوار والحيوانات وضمان شروط السلامة».
وتعود قصة إغلاق الحديقة إلى أكثر من عقد من الزمن، حيث كانت تُعد متنفسًا رئيسيًا للبيضاويين ومقصدًا عائليًا شهيرًا. ومنذ إغلاقها، توالت الوعود بإعادة فتحها بعد أشغال تهيئة شاملة، لكن التأجيلات المتكررة جعلت المشروع يتحول إلى ما يشبه “الحلم المؤجل”.
وتنتظر الساكنة أن تتحول الحديقة إلى فضاء ترفيهي عصري يحافظ على طابعها البيئي والتربوي، ويعيد للدار البيضاء واحدًا من أشهر معالمها العائلية، خصوصًا في ظل قلة الفضاءات الخضراء والترفيهية بالعاصمة الاقتصادية.

