كشفت صحيفة “الناس” المغربية عن فضيحة أخلاقية خطيرة بطلها قس كاثوليكي فرنسي متهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين من المهاجرين واللاجئين الأفارقة، أثناء فترة خدمته بمدينة الدار البيضاء.
ووفقًا للمصدر ذاته، فقد تم رفع شكوى رسمية في ماي 2024 إلى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ضد القس المتهم، بعد الاشتباه في تورطه في اعتداءات جنسية ممنهجة طالت خمسة قاصرين من غينيا كوناكري وشابًا من الكاميرون.
وأكدت الصحيفة أن هذه الأفعال جرت على مدى أربع سنوات، من 2020 إلى 2024، وشكّلت ما وصفته بـ”نظام استغلال جنسي ضد المهاجرين واللاجئين القاصرين”، قبل أن يتم الكشف عنها إثر شكايات رسمية ودعم من جمعيات حقوقية.
وبعد أسابيع قليلة من تقديم الشكوى، غادر القس الأراضي المغربية متوجهاً إلى فرنسا، حيث يقيم حالياً. وأشارت الصحيفة إلى أنه غادر يوم الأحد 16 يونيو 2024، عشية عيد الأضحى، بعدما بلغ إلى علمه بدء التحقيق القضائي بشأنه.
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن رئيس الأساقفة في فرنسا قوله إن الكاهن المتهم ليس في حالة فرار، بل يوجد قيد الإقامة الجبرية، وقد استجوبته الشرطة القضائية الفرنسية في إطار تحقيق قضائي مفتوح حول القضية.
وتثير هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والدينية، خاصة في ظل الدعوات إلى تسليط الضوء على استغلال المهاجرين القاصرين وضمان محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الانتهاكات التي تُعتبر جرائم ضد الطفولة والكرامة الإنسانية.

