أُعلن صباح اليوم الجمعة 7 نونبر 2025، عن وفاة المناضل سيون أسيدون، أحد أبرز الوجوه المغربية المعروفة بدعمها الثابت للقضية الفلسطينية، بعدما قضى سنوات طويلة من حياته مناضلًا من أجل العدالة والحرية ورافضًا لكل أشكال التطبيع.
وكان الراحل قد نُقل منذ مدة إلى غرفة الإنعاش بأحد مستشفيات مدينة الدار البيضاء، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة أزمة ألمّت به في وقت سابق، قبل أن يُعلن عن وفاته اليوم.
ويُذكر أن المصطفى الرميد، وزير العدل السابق، كان قد قام الأربعاء الماضي بزيارة إلى أسيدون داخل المستشفى للاطمئنان على وضعه الصحي، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وُلد سيون أسيدون سنة 1948 بمدينة الدار البيضاء، واشتهر بمواقفه الجريئة والمبدئية، حيث كرّس مساره النضالي لخدمة القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي ظلّ يعتبرها محور نضاله الإنساني والسياسي حتى آخر أيامه.
رحل أسيدون تاركًا وراءه إرثًا من المواقف المبدئية والتزامًا صادقًا بقيم العدالة وحقوق الإنسان، وشهادات كثيرة من شخصيات وطنية ودولية تشيد بصلابته وإخلاصه لقناعاته.

