جرى، يوم الثلاثاء 09 دجنبر بالدار البيضاء، إعطاء انطلاقة النسخة الثانية من برنامج “Art’s Factory”، المخصص لاكتشاف وتكوين ومواكبة المواهب الشابة في مجالات الصناعات الإبداعية والرقمية، وذلك بحضور القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، ماريسا سكوت، إلى جانب عدد من الفاعلين الثقافيين والمهنيين.
وتهدف هذه الدورة إلى خلق فضاء محفز للطاقات الشابة، يتيح لهم تطوير قدراتهم المهنية والإبداعية، من خلال تكوينات تطبيقية ومشاريع ميدانية تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل وإبراز مهاراتهم في المجالات الفنية والرقمية.
وفي تصريح بالمناسبة، عبّرت القنصل الأمريكية ماريسا سكوت عن سعادتها بالمشاركة في حفل الإطلاق، مشيدة بالعمل “الرائع” الذي تقوم به Art’s Factory في دعم وتشجيع المواهب الشابة. وأكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية شريك ملتزم للمغرب في تنمية واستدامة الصناعات الإبداعية، من خلال تقاسم الخبرات والتجارب بين البلدين.
وأبرزت سكوت أن القنصلية ستتابع باهتمام هذه الدورة، مؤكدة استمرار دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الابتكار والإبداع داخل المنظومة الثقافية المغربية.
من جهتها، أوضحت سهام الفايدي، مؤسسة البرنامج، أن نسخة هذه السنة تسلط الضوء بشكل أكبر على المهن الرقمية، حيث يرتكز البرنامج على أربع وحدات رئيسية تشمل:
-
إنشاء المحتوى الرقمي
-
إنشاء المحتوى التحريري
-
الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد
-
ورشات حول أدوات الذكاء الاصطناعي في الإبداع وإنتاج المحتوى
وأكدت أن Art’s Factory ساهم في إدماج 47 مستفيداً من أصل 60 في دورته الأولى، معتبرة هذه النتائج “مشجعة للغاية”. وأضافت أن الهدف من الدورة الحالية هو إنشاء فضاء موحد للمواهب الفنية وصانعي المحتوى الرقمي بجهة الدار البيضاء–سطات.
وتطمح الجهة المنظمة إلى جعل هذا الفضاء “الوجهة الأولى للمبدعين”، عبر توفير:
-
استوديوهات إبداعية
-
فضاءات للورشات
-
قاعات للماستر كلاس
-
مساحات للقاءات والتظاهرات الفنية
كما شهد حفل الافتتاح تقديم شهادات مؤثرة لمستفيدين من النسخة السابقة، والذين استعرضوا تجاربهم ومسارهم داخل البرنامج، إضافة إلى عرض أعمال إبداعية من إنتاج خريجين، تعكس جودة التكوين والمواكبة التي يقدمها البرنامج.
ويستهدف البرنامج الشباب المتراوحة أعمارهم بين 16 و30 سنة، في تخصصات تشمل:
-
السرد القصصي (Storytelling)
-
إنتاج المحتوى الرقمي
-
تقنيات الرسوم المتحركة 2D
-
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإبداع
ويمتد التكوين لأكثر من ثلاثة أشهر، يجمع بين الدراسة النظرية والممارسة العملية والعمل على مشاريع حقيقية، بما يضمن تطوير مهارات المشاركين.
وحسب المنظمين، سيستفيد خريجو هذه الدورة من جوائز وفرص نوعية، أبرزها المشاركة في تظاهرات دولية كبرى، وعلى رأسها مهرجان أنسي الدولي للرسوم المتحركة، بالإضافة إلى مواكبة احترافية لإنتاج أول فيلم قصير خاص بهم.

